قصائد قصيره

ومجلس شرب جئته متطربا

ابن طباطبا العلوي
الطويل
وَمَجلس شُرب جئته متطربا عَشاءاً وَعَين الشَمس في الأُفق تَنعس

يا من يحاصر وجده في نفسه

ابن طباطبا العلوي
الكامل
يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِ وَيُحاذر الرَقباء أَن يتَنَفَسا

أنت أعطيت من دلائل رسل

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
أَنتَ أَعطَيت مِن دَلائل رُسل اللَه آياً بِها عَلَوت الرُؤوسا

جعلت أسيرا في يد الراح موثقا

ابن طباطبا العلوي
الطويل
جَعلت أَسيراً في يَد الراح مَوثِقا فَأَقبَلتُ أَمشي مشية المُتَقاعس

منعم الجسم يحكي الماء رقته

ابن طباطبا العلوي
البسيط
منعم الجسم يحكي الماء رقته وقلبه قسوة يحكي أبا أوس

وفينا عاملا عدل وجور

ابن طباطبا العلوي
الوافر
وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ هُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض

شيئآن قد حار الورى فيهما

ابن طباطبا العلوي
السريع
شَيئآن قَد حارَ الوَرى فيهُما بِاَصبَهان الفيل وَالقاضي

فبادر باحسان ينوب فقد نرى

ابن طباطبا العلوي
الطويل
فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى بَدائع شعر في عذاريك تَطلع

شموس من الآداب تطلع في الدجى

ابن طباطبا العلوي
الطويل
شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجى وَتُلقي عَلى أُفق الضَمير شُعاعَها

قد يصبر الحر على السيف

ابن طباطبا العلوي
السريع
قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف وَيَجزَع الحُرُّ مِن الحيف

كن بما اوتيته مقتنعا

ابن طباطبا العلوي
الرمل
كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي

رأيت الحب ليس ينال إلا

صردر
الكامل
رأيت الحُبَّ ليس يُنال إلا بحظٍّ من جَمالٍ أو نوالِ