قصائد قصيره

كلا أيما الحيين ألقى فإنني

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه

ولا أقول لقدر القوم قد غليت

أبو الأسود الدؤلي
البسيط
وَلا أَقولُ لِقدرِ القَومِ قَد غَلِيَت وَلا أَقولُ لِبابِ الدارِ مَغلوقُ

إن القليل الذي يأتيك في دعة

دعبل الخزاعي
البسيط
إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ

يوم كنا نقول عاكسنا الده

إبراهيم طوقان
الخفيف
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم

صبَّح اللَه ذلك الوجهَ

هذيل الإشبيلي
الخفيف
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه

عجبت والدهر كثير عجبه

زياد الأعجم
الرجز
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه

كأنك من جمال بني تميم

زياد الأعجم
الوافر
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً

لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا

دعبل الخزاعي
الكامل
لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا

إن زرته ألفيته متبذلا

دعبل الخزاعي
الكامل
إِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً رَطبَ النَدى عَشِبَ الجَنابِ مَريعا

بلى فعرفتهن مقصرات

زياد الأعجم
الوافر
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ

لم تأخذون سلاحه لقتاله

خفاف بن ندبة السلمي
الكامل
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ وَلذاكُمُ عِندَ الإِلَهِ إِثامُ

كأن النعام باض فوق رؤوسهم

خفاف بن ندبة السلمي
الطويل
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ