قصائد قصيره
يا رب بالسر الذي لم تبده
شهاب الدين الخلوف
يَا رَبّ بِالسِّرّ الَّذِي لَمْ تُبْدِهِ
إلاَّ لأحْمَدَ خَيْرِ مَنْ أوحِي إلَيْه
إني امرؤ عف الضري
الكذاب الكلبي
إنّي امرؤٌ عَفُّ الضَرِي
بَةِ لا تُؤاتيني الهديَّهْ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار
لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى
مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
يا من تهيأ لاعتلاء المنصب
أحمد بن الجزار
يا مَن تَهَيَّأَ لاِعتِلاءِ المَنصِبِ
وَأَرادَ بِالشُّورَى طَريقَ المَكسِبِ
والله والله والله العظيم
شهاب الدين الخلوف
وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ
أنْشَا البَرِيَّةَ مِنْ طِينٍ وَأوْجَدهَا
لا تملأن قدحي وارفق فقد مزجت
التهامي
لا تَملأَنَّ قَدحي وارفِق فَقَد مُزِجَت
لي مِن جُفونِكَ أَقداح وَأَقداحُ
ويوم أنس كساه الغيم أردية
شهاب الدين الخلوف
وَيَوْمِ أنْسٍ كَسَاهُ الغَيْمُ أرْدِيَةً
مُلَوَّنَاتٍ كَأذْنَابِ الطَّوَاوِيسِ
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
علي الغراب الصفاقسي
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
قومٌ بهمّتهم تُدكُّ جبالُ
من عاذري في الحب من عاذل
ابن السراج المالقي
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ
يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي
وقد حلت بتونس أبغي من
م الاداب فاكهة بها محروسة
إذا عدا واشتد في طلابه
ابن الحناط
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ
يكادُ أن يخرج من إهابه
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
علي الغراب الصفاقسي
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
فضلي وأخفاهُ ذُوو مين