قصائد قصيره
كأنما لونها والصبح منقشع
المتلمس الضبعي
كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ
قَبلَ الغَزالَةِ أَلوانُ الحَماطيطِ
محبوكة حبكت منها نمانمها
المتلمس الضبعي
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها
مِنَ المُدَمقَسِ أَو مِن فاخِرِ الطُوطِ
إني كساني أبو قابوس مرفلة
المتلمس الضبعي
إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً
كَأَنَّها سَلخُ أَبكارِ المَخارِيطِ
فاجتاب أرطاة فلاذ بدفئها
المتلمس الضبعي
فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها
والعَينُ بِالجَونِ المِثالِيَ تَرجُسُ
ارفض إخوة من نسك
ابو نواس
ارفض إخوّةَ مَن نسَك
والزم مودّةَ من فتَك
وعليه من لأم الكتائب لأمة
المتلمس الضبعي
وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
فَضفاضَةٌ فيما يَقومُ وَيَجلِسُ
أما الديار فقلمالبثوا بها
ابو نواس
أَمّا الدِيارُ فَقَلَّمالَبَثوا بِها
بَينَ اِستِباقِ العيسِ بِالرُكبانِ
سر قد أنى لك أيها المتحوس
المتلمس الضبعي
سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ
فالدارُ قَد كادَت لِعَهدِكَ تُدرَسُ
تباعد ما استطعت من الشقوق
ابو نواس
تباعد ما استطعتَ من الشقوق
وأرشد من عناكَ إلى الطريق
فكأنما هي من تقادم عهدها
المتلمس الضبعي
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها
رِقٌ أُتيحَ كِتابُها مَسطورُ
فبهراً لمن غرت صحيفة منذر
المتلمس الضبعي
فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
وَإِن كانَ عَقدٌ مِنهُمُ مُتَظاهِرُ
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي
لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها
تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا