قصائد قصيره

ما على العدال لو نظروا

ابن سنان الخفاجي
المديد
ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَروا ثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَروا

شكرت جميل صنعكم بدمعي

حافظ ابراهيم
الوافر
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ

نحن بما عندنا وأنت بما

صيفي الأسلت
المنسرح
نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مشترك

وما زرتنا في اليوم إلا تعلة

عويف القوافي
الطويل
وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ

أصب على بجيلة من شقاها

عويف القوافي
الوافر
أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ

لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا

عبد المنعم الجلياني
البسيط
لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا

فرى نائبات الدهر بيني وبينها

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
فَرى نائِباتُ الدَهرَ بَيني وَبَينَها وَصَرفُ اللَيالي مِثلَما فُري البُردُ

ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ

الحمد لله الذي تفردا

هاشم كمال الدين
الحمد لله الذي تفردا بأنه ليس له من مبتدا

غيري أطاع مقالة العذال

القصافي
الكامل
غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ

انظر البركة التي تتراءى لمحيا

ابن النحاس الحلبي
الخفيف
انظر البركة التي تتراءى لمحيا الرياض كالمرآة

سلا ربة الخدر ما شأنها

عبد الله بن معاوية
المتقارب
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها وَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ