قصائد قصيره
مولاي يا من ربعه
صفي الدين الحلي
مَولايَ يا مَن رَبعُهُ
لِلّائِذينَ بِهِ حَرَم
حوت ضدين إذ ضربت وغنت
صفي الدين الحلي
حَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت
فَقَد ساءَت وَسُرَّت مَن رَآها
انظر إلى بركة الجسرين حين بدا
صفي الدين الحلي
اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا
لِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِ
ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا
الحسين بن علي
أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا
صَباحاً وَمِنَ الصَباحِ مَساءُ
تعالج بالتطبب كل داء
الحسين بن علي
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ
وَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِ
قد كنت أسقى الراح بالدن
أحمد الكاشف
قد كنت أسقى الراح بالدنِّ
والآن أسقى الماء بالوزنِ
أحن إليكم كلما ذر شارق
صفي الدين الحلي
أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ
وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ
واطردت هواجس الشعوب
أحمد الكاشف
واطردت هواجس الشعوبِ
فهي إتقاء الحرب في حروبِ
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
ابن سنان الخفاجي
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا
أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي
ما على العدال لو نظروا
ابن سنان الخفاجي
ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَروا
ثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَروا
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
نحن بما عندنا وأنت بما
صيفي الأسلت
نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والرأي مشترك