قصائد قصيره
خذ القصف بتأيينِ
ابو نواس
خُذِ القصفَ بتَأيينِ
ودع رأيَ المجانين
مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان
ابو نواس
مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ
قَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِ
تعيرني سلمى وليس بقضأة
المتلمس الضبعي
تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ
وَلو كُنتَ مِن سَلمى تَفَرَّعتَ دارِما
مكنون سيدتي جودي لمحزون
ابو نواس
مَكنونُ سَيِّدَتي جودي لِمَحزونِ
مُتَيَّمٍ بِأَليفِ الحُبِّ مَقرونِ
إن شر الناس من يكشر لي
المتلمس الضبعي
إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي
حينَ أَلقاهُ وَإِن غِبتُ شَتَم
من الدارميين الذين دماؤهم
المتلمس الضبعي
مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ
شِفاءٌ مِنَ الداءِ المَجَنَّةِ وَالخَبلِ
عرفت لأصحاب النجائب حدة
المتلمس الضبعي
عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً
إِذا عَرفوا لي في العُصورِ الأَوائِلِ
وألقيتها في الثني من جنب كافر
المتلمس الضبعي
وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ
كَذلِكَ أَقنو كُلَّ قِطٍّ مُضَلِّلِ
لا خاب من نفعك من رجاكا
المتلمس الضبعي
لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا
بَسلاً وعادَى اللَهُ مَن عاداكا
لو كنت تعشق درا ما سألتهم
ابو نواس
لَو كُنتَ تَعشَقُ دُرّاً ما سَأَلتُهُمُ
هَل عِندَكُم فَضلُ زُنّارٍ تُعيروني
بكل طريق لي من الحب راصد
ابو نواس
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِنَ الحُبِّ راصِدٌ
بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
منحت طرفي الأرض خوفا لأن
ابو نواس
مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن
أَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن