قصائد قصيره

وإنا كالحصى عددا وإنا

سلامة بن جندل
الوافر
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّا بنو الحربِ ، التي فيها عرامُ

وزيد الخيل قد لاقى صفادا

سلامة بن جندل
الوافر
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادا يَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ

قد جعلنا بهرام للنبل ترسا

النعمان بن عقبة العتكي
الطويل
قَد جعلنا بَهرامَ للنَبلِ ترساً وأَجبنا المُضافَ حينَ دَعانا

يا جاهلاً قدر أهل البيت والمدد

أبو الهدى الصيادي
البسيط
يا جاهلاً قدر أهل البيت والمدد وذاهباً في الهوى الوهمي عن الرشد

دموعي جرت شروى السحاب لانني

أبو الهدى الصيادي
دموعي جرت شروى السحاب لانني بجمع همومي رهن شمل مبدد

تجللت عارا لا يزال يسبه

صاعد البغدادي
الطويل
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ

عاد إِلى معدنه إنما

صاعد البغدادي
السريع
عاد إِلى معدنه إنما توجد في قعر البحار الفصوص

فتلك هامته في الجو ناطقة

صاعد البغدادي
البسيط
فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ تُحدِّثُ الناس من آياتها عِبَرَا

جلاء العين مبهجة النفوس

صاعد البغدادي
الوافر
جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس

من أفضل التصدقات برا

شهاب الدين الخفاجي
الرجز
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا جُهْدُ مُقِلٍ لفقِيرٍ سَرَّا

لو أنصف الناس قالوا أنتم جبل

عبد القادر الجزائري
البسيط
لو أنصف النّاس قالوا أنتُمُ جبلٌ يأوِي إليه بنو الإشفاقِ والحَذَرِ

ولو شئت لما أزمع الحي روحة

عبد القادر الجزائري
الطويل
ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ