قصائد قصيره
تقاصرت ليلة بها قد
علي الغراب الصفاقسي
تقاصرت ليلةٌ بها قد
كان بشمس البها اجتماعي
لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني
إِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعا
إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤلي
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
فَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
يا من يطيب بالبخور وإنما
علي الغراب الصفاقسي
يا من يطيّبُ بالبخور وإنّما
عُودُ البخور بكفّه يتطيّبُ
بسفك دم الصب المتيم همه
علي الغراب الصفاقسي
بسفك دم الصّبّ المتيّم همّهُ
كسفك علي باشا دماء عداته
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
سابق البربري
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا
في حانة الروض الحمام قينات
شهاب الدين الخلوف
فِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ
والدوحْ خَمَّارْ وَالأوَانِي اليَاسْمِينْ
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أبو الأسود الدؤلي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي
للّه من أرمد كبدر
سألتهُ عندما تجلّى
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أبو الأسود الدؤلي
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ
فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي
ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي
قد عُذّبت من خدّه بجمار