قصائد قصيره

وشادن شبهته إذ بدا

شهاب الدين الخلوف
السريع
وَشَادِنٍ شَبَّهْتُهُ إذْ بَدَا بدراً بغصنٍ جَلَّ مَنْ كَمَّلَهْ

قفا نسأل الحادي عن البان والحمى

شهاب الدين الخلوف
الطويل
قِفَا نَسْألِ الحَادِي عَنِ البَانِ وَالْحِمَى لَعَلَّ بَشيراً أوْ عَسَى وَلَرُبَّمَا

لولا الإله ومسعى من يطالبها

محرز الضبي
البسيط
لولا الإلَهُ ومَسعَى مَن يُطالِبُها وَابنا شِهَابٍ عفَت آثارَها المُورُ

تخال أفواههم أحراح نسوتهم

محرز الضبي
البسيط
تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ

ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل

محرز الضبي
البسيط
نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍ رَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِ

لقد كان في يوم النباج وثيتل

محرز الضبي
الطويل
لقَد كانَ في يَوم النِّباجِ وثَيتَلٍ وشَطفٍ وأَيَّامٍ تدارَكن مَجزَعُ

لئن مرض الحبيب فقد تحلى

أحمد بن الجزار
الوافر
لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ

يا من تهيأ لاعتلاء المنصب

أحمد بن الجزار
الكامل
يا مَن تَهَيَّأَ لاِعتِلاءِ المَنصِبِ وَأَرادَ بِالشُّورَى طَريقَ المَكسِبِ

قد زارني من غير وعد سابق

شهاب الدين الخلوف
الكامل
قَدْ زَارَنِي مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ سَابِقٍ فَشَفَى فُؤَاداً بِالصُّدُودِ أعَلَّهُ

يا رسولي بلغ كتابي إلى من

شهاب الدين الخلوف
الخفيف
يَا رَسُولِي بَلِّغْ كِتَابِي إلَى مَنْ أحْرَزَ البَأسَ والنَّدَى وَالْفُتُوَّهْ

والله والله والله العظيم

شهاب الدين الخلوف
البسيط
وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ أنْشَا البَرِيَّةَ مِنْ طِينٍ وَأوْجَدهَا

والله والله والله العظيم ومن

شهاب الدين الخلوف
البسيط
وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ أنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا