العودة للتصفح

ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل

محرز الضبي
نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍ
رَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِ
سالَت علَيهِ شِعابُ الحَيِّ حِينَ دَعا
أَصحابَهُ بِوُجُوهٍ كالدَّنانِيرِ
قصائد قصيره البسيط حرف ر