قصائد قصيره

والموج في لجج البحار كأنه

شهاب الدين الخلوف
الكامل
وَالموْجُ في لُجَجِ البِحَارِ كَأنَّهُ شَيْبٌ بصدغٍ شَفَّ عنه البُرْقُعُ

وكلب إذا ما قص جرة صيده

شهاب الدين الخلوف
الطويل
وَكَلْبٍ إذَا مَا قَصَّ جُرَّةَ صْيدِهِ وأدْركَه سَبْقًا وأوْهَلَه صرْعَا

خطرات الصبا تشوق النفيسا

التهامي
الخفيف
خَطرات الصِبا تَشوق النَفيسا وَخطوب النَوى تُذيب النُفوسا

وروضة أنف أبدى الغمام بها

شهاب الدين الخلوف
البسيط
وَرَوْضَةٍ أُنُفٍ أبدَى الغمَامُ بِهَا شقَائِقًا شَكْلُهَا يَبْدُو لِمَنْ رَمَقَا

جرى في سماء الدجن فلك كواكب

شهاب الدين الخلوف
الطويل
جَرى في سَمَاءِ الدَّجْنِ فُلْكُ كَوَاكِبٍ لَهَا القُطْبُ قُطْبٌ وَالسِّمَاكُ سِمَاكُ

كأن الثريا في الدجى وعطارد

شهاب الدين الخلوف
الطويل
كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌ بأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِ

كأن الثريا والقناديل حولها

شهاب الدين الخلوف
الطويل
كَأنَّ الثريا وَالقَنَادِيلُ حَوْلَهَا لَدَى جامعٍ بادي الجمال مُعَظَّمِ

ومهفهف ضرب الجمال رواقه

التهامي
الكامل
وَمُهَفهَفٍ ضرب الجَمال رَواقَهُ من فَوقِهِ فأَظَلَّهُ بِرواقِهِ

ويوم أدكن الجلباب أبدى

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَى مُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِ

ورند إذا ما النور كلل قضبه

شهاب الدين الخلوف
الطويل
وَرَنْدٍ إذَا مَا النَّورُ كَلَّلَ قُضْبَهُ وَأبْدَى بَنَانًا بِالعقيقِ مُخَتَّمَا

وزنج شببوا لما شجاهم

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَزَنْجٍ شَبَّبُوا لَمَّا شَجَاهُمْ مُغَنٍّ خِلْتُه زرقا اليمامَهْ

وعشية وشى الأصيل أديمها

شهاب الدين الخلوف
الكامل
وَعَشِيَّةٍ وَشَّى الأصيلُ أدِيمَهَا بالمِسْكِ وَالكَافُورِ وَالعِقْيَانِ