قصائد قصيره

ألا لا أبالي في العلى ما أصابني

أبو شراعة
الطويل
أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَني وَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي

صاحبا سوء صحبتهما

أبو محجن الثقفي
المديد
صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما صاحَباني يومَ ارتَحِلُ

يريد المرء أن يعطى مناه

سليمان الباروني
الوافر
يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما يريد

يا قلب مهما رماك الدهر عن غرض

شهاب الدين الخلوف
البسيط
يَا قَلْبُ مَهْمَا رَمَاكَ الدَّهْرُ عَنْ غَرَضٍ بِنَكْبَةٍ أبْدَلَتْكَ الزَّيْنَ بِالشَّيْنِ

يا رب بالسر الذي لم تبده

شهاب الدين الخلوف
الكامل
يَا رَبّ بِالسِّرّ الَّذِي لَمْ تُبْدِهِ إلاَّ لأحْمَدَ خَيْرِ مَنْ أوحِي إلَيْه

قالوا قتلت بصارم من طرفه

التهامي
الكامل
قالوا قُتلت بِصارِمٍ من طَرفِهِ فيما زَعمت وَما نَراهُ بَقاني

شهوات

عزت الطيري
حين تطول كثيرا أعناق الشجرة

التلاشى

عزت الطيري
كل شئ تلاشى ولم يبق غير غيابك

ومليكة صانت شقائق خدها

شهاب الدين الخلوف
الكامل
ومَلِيكَةٍ صَانَتْ شَقَائِقَ خَدّهَا مِنْ نَاظِرَيَّ بِنَاظِرٍ وبِحَاجِبِ

وفرة

عزت الطيري
منذ سنين لا أسأل فالأجوبة المرة

بليت بلحظ غير واف لأنني

شهاب الدين الخلوف
الطويل
بُلِيتُ بلحظٍ غَيْرِ وَافٍ لأنَّنِي إذَا رْمْتُ ضَوْءَ البدرِ غُيِّبَ فِي الحُجْبِ

شهيق

عزت الطيري
مذ لمست أنفاسك وجهى صرت أثيراً واسيرا