قصائد قصيره
أما لهذا الشيخ من عهد عاد
ابن أبي الخصال
أما لِهذا الشَيخ من عَهدِ عاد
من أجَلٍ يُقضي ولا مِن مَعاد
إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به
اسماعيل النسائي
إِذا قُلتُ هَذا السّلمُ قَد أَقبَلوا بِهِ
أَبى ما مَضى وَالحَربُ ذاتُ زِبانِ
وورد جني طالعتنا خدوده
ابن أبي الخصال
ووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُ
بنشرٍ وبشرٍ يبعثان على الشكرِ
انظر إليه في العصا
ابن أبي الخصال
انظر إليهِ في العصا
كرأس زنجي عصا
جئناك للحاجة الممطول صاحبها
ابن أبي الخصال
جئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُها
وأنت تنعَمُ والإِخوانُ في بُوسِ
وليلة طولها علي سنه
ابن أبي الخصال
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
باتَ بها الجَفنُ نادِباً وَسَنَه
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة
أبو محجن الثقفي
إذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ
تُرَوّي عظامي بعد موتي عُروقُها
لا خير في العيش قول ذي نصح
أبو شراعة
لا خَيرَ في العَيشِ قَولَ ذي نُصُحٍ
إِن أَنتَ لَم تَغدُ سَكراناً وَلَم تُرَحِ
يقول أناس إشرب الخمر إنها
أبو محجن الثقفي
يقول أُناسٌ إشرب الخمرَ إنها
إذا القومُ نالوها أصابوا الغنائما
حبى لإغناء سوار يجشمني
أبو شراعة
حُبّى لِإِغناءِ سَوّارٍ يُجَشِّمُني
خَوضَ الدُجى وَاِعتِسافَ المَهمَةِ البيدِ
إن الكرام على الجياد مقيلهم
أبو محجن الثقفي
إنّ الكرامَ على الجياد مَقيلُهم
فذَري الجيادَ لأهلها وتَعَطَّري
أأنبز مجنونا إذا جدت بالذي
أبو شراعة
أَأُنبَزُ مَجنوناً إِذا جُدتُ بِالَّذي
مَلَكتُ وَإِن دافَعتُ عَنهُ فَعاقِلُ