قصائد قصيره

أمواطني ملكتم كرما

سليمان البستاني
أحذ الكامل
أمواطني ملكتمُ كرما بجميلكم نفسي وجثماني

فسائل جحجبي وبني عدي

عويف القوافي
الوافر
فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّ وَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزاما

فلما رأينا أنه شر منزل

عويف القوافي
الطويل
فَلَمّا رَأَينا أَنَّهُ شَرُّ مَنزِلٍ رَمينا بِهِنَّ اللَيلَ حَتّى تُخُرِّما

لا يستقر الظبي في فلواته

سليمان البستاني
الكامل
لا يستقرُّ الظبيُ في فلواتهِ حتى يعاود وِرده المعهودا

دعاهن ردفي فارعوين لصوته

عويف القوافي
الطويل
دَعاهُنَّ رَدفي فَاِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما رَعَت الجوت الظِماءَ الصَوادِيا

أهنيك أم أشكو فراقك قائلا

حافظ ابراهيم
الطويل
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاً أَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدا

لله عيد كبير

حافظ ابراهيم
المجتث
لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌ يَزهو بِنورِ جَبينِك

لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا

عبد المنعم الجلياني
البسيط
لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا

قد قرأناكم فهشت نهانا

حافظ ابراهيم
الخفيف
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا

قل للطبيب الذي تعنو الجراح له

حافظ ابراهيم
البسيط
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني

يا شاعرا جمت مصائب دبره

ابن سكرة
الكامل
يا شاعراً جمت مصائب دبره وتكاثفت لوداقه أوجاعه

فرى نائبات الدهر بيني وبينها

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
فَرى نائِباتُ الدَهرَ بَيني وَبَينَها وَصَرفُ اللَيالي مِثلَما فُري البُردُ