قصائد قصيره
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري
ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا
وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
وإذ انتهى ألقى أخيل إلى الثرى
سليمان البستاني
وإِذ انتَهى أَلقَى أَخِيلُ إِلى الثَّرى
بِالمحجَنِ المُزدَانِ في قُتُرِ الذَّهَب
فكذا انتهى واحتل مجلسه
سليمان البستاني
فَكَذَا انتَهَى وَاحتَلَّ مَجلِسَهُ
وَبِهِم رَقى نَسطُورُ مُنتصِبا
شددوا عزمكم وكونوا رجالا
سليمان البستاني
شَدِّدُوا عَزمَكُم وَكُونُوا رِجالا
فَوَطِيسُ الوَغى عظيمُ الشُّؤونِ
أما الطراود فانبرى هكطورهم
سليمان البستاني
أَمَّا الطَّراوِدُ فَانبَرى هَكطُورُهُم
يَدعُو الاَماثِلَ خَشيَةً أَن يَهجَعُوا
من منكم إن يؤت خضير هدية
سليمان البستاني
مَن مِنكُمُ إِن يُؤتَ خضيرَ هَدِيَّةٍ
عَهداً يُعَاهِدُني يُلَبِّي المَطلَبا
ما كان هطور ليقسم صادقا
سليمان البستاني
ما كانَ هَطُورٌ لِيُقسِمَ صادِقاً
لكِنَّهُ ذُولُونَ شَدَّدَ يُقنِعُ
فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا
سليمان البستاني
فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا
عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا
فأشار ذولون لعارضه يمس
سليمان البستاني
فأَشارَ ذولُونٌ لِعارِضِهِ يَمَ
سُّ بِكَفِّهِ مُتَشَفِّعاً يَتَضَرَّعُ
نذرا لآثينا يقدم هاتفا
سليمان البستاني
نَذراً لآثِينا يُقَدِّمُ هاتِفاً
يا رَبَّةُ اقتَبِلى السِّلاحَ مُخَضَّبا
الحمد لله الذي تفردا
هاشم كمال الدين
الحمد لله الذي تفردا
بأنه ليس له من مبتدا
أحب بأن اصلي كل يوم
هاشم كمال الدين
أحب بأن اصلي كل يوم
وراءك في العشي وفي الغداة