العودة للتصفح
الكامل
مجزوء المجتث
الرجز
الطويل
فأشار ذولون لعارضه يمس
سليمان البستانيفأَشارَ ذولُونٌ لِعارِضِهِ يَمَ
سُّ بِكَفِّهِ مُتَشَفِّعاً يَتَضَرَّعُ
لكِن ذِيُومِيذٌ على العُنُقِ انثَنى
بِحُسامِهِ العَضَلَينِ قَطعاً يَقطَعُ
فالرَّأسُ أَهوَى لِلحَضِيضِ مُصَدَّعاً
مُذ كانَ يَهتِفُ صارخاً يَتَصَدَّعُ
وكِلا ذِيُومِيذٍ وأُوذِسَ عامِدٌ
لِترِيكَةٍ والقَوسَ مِنهُ يَنزَعُ
وَكَذَاكَ جِلدَ الذِّئبِ والرُّمحَ الطَوِي
لَ وَكُلَّها أَوذِيسُ أَمسَكَ يَرفَعُ
قصائد مختارة
بيضاء تسحب من قيام فرعها
أبو الشيص الخزاعي
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها
وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُ
يا عاطف الصدغ عجبا
ابن الوردي
يا عاطفَ الصَّدْغِ عُجْباً
من فوقِ خدٍّ أنيقِ
أرق الحسن
بشارة الخوري
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
وكم وزعنا من خميس جحفل
الشماخ الذبياني
وَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِ
وَكَم حَبَونا مِن رَئيسٍ مِسحَلِ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
لا تهدر وقتك
عبد الوهاب لاتينوس
(1 )
أكثر ما يخيفني الآن هو