قصائد قصيره
لقد بت محسودا عليك لأنني
حافظ ابراهيم
لَقَد بِتُّ مَحسوداً عَلَيكَ لِأَنَّني
فَتاكَ وَهَل غَيرُ المُنَعَّمِ يُحسَدُ
يا كاتب الشرق ويا خير من
حافظ ابراهيم
يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَن
تَتلو بَنو الشَرقِ مَقاماتِهِ
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي
وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ
لا غرو إن أشرق في منزلي
حافظ ابراهيم
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي
في لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزير
مضت دولة الباشا علي كأنه
الورغي
مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
مِنَ الدَّهْرِ يَوْماً في الوِلايَةِ مَا عَاشَا
وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى
صيفي الأسلت
وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى
كعنقود ملاحيةٍ حين نورا
إذا جمادى منعت قطرها
صيفي الأسلت
إذا جمادى منعت قطرها
زان جنابي عطن معصف
نحن بما عندنا وأنت بما
صيفي الأسلت
نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والرأي مشترك
ألا من مبلغ حسان عني
صيفي الأسلت
ألا من مبلغٌ حسان عني
أطبٌّ كان داؤك أم جنونُ
غراس كالفتائن مغرضات
صيفي الأسلت
غراس كالفتائن مغرضاتٌ
على آبارها أبداً عُطون
وما زرتنا في اليوم إلا تعلة
عويف القوافي
وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً
كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ
أصب على بجيلة من شقاها
عويف القوافي
أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها
هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ