قصائد قصيره
وعود به عاد السرور لأنه
صفي الدين الحلي
وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ
حَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُ
عود حوت في الأرض أعواده
صفي الدين الحلي
عودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُ
كُلَّ المَعاني وَهوَ رَطبٌ قَويم
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري
لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة
ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
وما ثنى رثيان منهم غضبى
زيادة بن زيد العذري
وما ثَنَى رَثيَانٌ مِنهُمُ غَضَبى
ولا بَنو قُنفُذ فَسوُ العصافيرِ
وإني لألهو بالمدام وإنها
صفي الدين الحلي
وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّها
لَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
سأجزيكموا ما دمت حيا فإن أمت
زيادة بن زيد العذري
سأجزيكُموا ما دمتُ حيّاً فإن أَمُت
فيومٌ لكم نَحسٌ إذا شَبَّ مِسوَرُ
ومجلس لذة أمسى دجاه
صفي الدين الحلي
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُ
يُضيءُ كَأَنَّهُ صُبحٌ مُنيرُ
في الشمع أوصاف كوصفي أوجبت
صفي الدين الحلي
في الشَمعِ أَوصافٌ كَوَصفي أَوجَبَت
حُبّي لَهُ وَالبُعدَ عَن أَضدادِهِ
وإذا معد أوقدت نيرانها
زيادة بن زيد العذري
وإذا مَعَدّ أَوقَدَت نيرانها
للمجد أَغضَت عامِرٌ وَتَضَعضَعُوا
وإبرق له نطق عجيب
صفي الدين الحلي
وَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌ
إِذا ما أُرسِلَت مِنهُ السَلافُ
بحر من الحسن لا ينجو الغريق
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
شججنا خشرما في الرأس عشرا
زيادة بن زيد العذري
شَجَجنا خَشرَماً في الرَأسِ عَشرا
وَوَقَّفنا هُدَيبَةَ إِذ هَجانا