قصائد قصيره

لم أنس ما عشت حماما دخلت به

صفي الدين الحلي
البسيط
لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ ما بَينَ كُلِّ رَخيمِ الدَلِّ فَتّانِ

لئن لم يمض لي حد فكم قد

صفي الدين الحلي
الوافر
لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد فَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِ

وباب إذا أمه قاصد

صفي الدين الحلي
المتقارب
وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ رَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندى

يا كوكب الشرق أشرق

حافظ ابراهيم
المجتث
يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق فَالحادِثاتُ تَجِدُّ

يا ساكن البيت الزجاج

حافظ ابراهيم
مجزوء الكامل
يا ساكِنَ البَيتِ الزُجا جِ هَبِلتَ لا تَرمِ الحُصونا

عطلت فن الكهرباء فلم نجد

حافظ ابراهيم
الكامل
عَطَّلتَ فَنَّ الكَهرَباءِ فَلَم نَجِد شَيئاً يَعوقُ مَسيرَها إِلّاكا

هنا يستغيث الطرس والنقس والذي

حافظ ابراهيم
الطويل
هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذي يَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُ

فيا وليدي كن غدا شاعرا

حافظ ابراهيم
السريع
فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ

قل للشهود تعزوا

الورغي
المجتث
قُل لِلشُّهُودِ تَعَزَّوا فَسُوقُكُمْ ذاتُ عَيث

ملك عليه من الجلالة حلة

الورغي
الكامل
مَلِكٌ عَلَيِهِ من الجَلالَةِ حُلَّةٌ يَبلَى الزّمانُ وسرُّها يَتَجَدَّدُ

شكرت جميل صنعكم بدمعي

حافظ ابراهيم
الوافر
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ

جدد هذا الباب باب الجديد

الورغي
السريع
جَدَّدَ هَذا البَابَ بَابَ الجَدِيِدْ عَلِيُّ بَاشَا ابنُ الحُسَينِ السَّعيدْ