قصائد قصيره
ملك يروض فوق طرف قارع
صفي الدين الحلي
مَلِكٌ يُرَوِّضُ فَوقَ طِرفٍ قارِعٍ
كُرَةً بِجَو كانٍ حَكاهُ ضَبابا
أيهذا العزيز قد صح رقي
صفي الدين الحلي
أَيُّهَذا العَزيزُ قَد صَحَّ رِقّي
لَكَ مِن مَوقِعِ اِسمِيَ المَرموزِ
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي
وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى
وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
ألا بلغ هديت سماة قومي
صفي الدين الحلي
أَلا بَلَّغ هُديتَ سَماةَ قَومي
بِحِلَّةِ بابِلٍ عِندَ الوُرودِ
وفيت لأوطاني مروءة مخلص
أحمد الكاشف
وفيتُ لأوطاني مروءة مخلصٍ
تعوَّدَ في سبل المروءة أن يشقى
دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
أحمد الكاشف
دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
شوق يسير به حاد وملّاحُ
رعى الله ملكا ما رمتني بربعه
صفي الدين الحلي
رَعى اللَهُ مَلِكاً ما رَمَتني بِرَبعِهِ
مَرامي النَوى إِلّا بَلَغتُ مَرامِيا
أجرد كي أجرد سيف مدحي
صفي الدين الحلي
أُجَرَّدُ كَي أُجَرَّدَ سَيفَ مَدحي
فَيَنبو عَن سِواكَ بِهِ لِساني
سأثني على نعماك مادمت باقيا
صفي الدين الحلي
سَأُثني عَلى نُعماكَ مادُمتُ باقِياً
وَإِن مِتُّ يُثني مَنطِقُ الطِرسِ مِن بَعدي
أطلقت نطقي بالمحامد عندما
صفي الدين الحلي
أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَما
قَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِ
سلوا أعادي إذا كنتم
ابن سنان الخفاجي
سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُ
لَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعي
أهلا بشهب عند إشراقها
صفي الدين الحلي
أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِها
يُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِ