قصائد قصيره
لقد نزهت قدري عن الشعر أمة
صفي الدين الحلي
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌ
وَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبي
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
صفي الدين الحلي
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً
وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
رمت بالحمى أبصارها مطمئنة
ابن سنان الخفاجي
رَمَت بِالحِمى أَبصارَها مُطمَئِنَّةً
فَلَمّا بَدَت نَجدٌ وَهَبَّت جَنوبُها
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحلي
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
ابن سنان الخفاجي
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا
أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي
أصغرت مالنا النفوس الكبار
صفي الدين الحلي
أَصغَرَت مالَنا النُفوسُ الكِبارُ
فَاِقتَضَت طَولَنا السُيوفُ القِصارٌ
ليهنك أني في القراع وفي القرى
صفي الدين الحلي
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى
وَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُ
لو أن قلبي معي سلوت به
ابن سنان الخفاجي
لَو أَنَّ قَلبي مَعي سَلَوتُ بِهِ
أَو كُنتُ أَنفِيهِ عَن تَرائِبِهِ
أحلني الدهر لدى معشر
ابن سنان الخفاجي
أَحَلَّني الدَّهرُ لَدى مَعشَرٍ
بابُ النَّدى عِندَهُم مُرتَجُ
أمير المؤمنين أراك إما
صفي الدين الحلي
أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّا
ذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا لي
توال عليا وأبناءه
صفي الدين الحلي
تَوالَ عَلِيّاً وَأَبناءَهُ
تَفُز في المَعادِ وَأَهوالِهِ
ما على العدال لو نظروا
ابن سنان الخفاجي
ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَروا
ثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَروا