العودة للتصفح

لقد نزهت قدري عن الشعر أمة

صفي الدين الحلي
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌ
وَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبي
وَما عَلِموا أَنّي حَمَيتُ ذِمارَهُ
عَنِ العارِ لَم أَذهَب بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
وَما عابَني نَظمُ القَريضِ وَمَذهَبي
رَفيعٌ وَقَلبي في الوَغى غَيرُ قُلَّبِ
أَقولُ وَفي كَفّي يَراعٌ وَتارَةً
أَقولُ وَسَيفي في مَفارِقِ أَغلَبِ
قصائد قصيره الطويل حرف ي

قصائد مختارة

عقرتم خيلنا وقتلتمونا

عمرو بن معد يكرب
الوافر
عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا بشيخٍ كان أزمَعَ بانتحارِ

يا ربة الحسن ترعاه طهارتها

جبران خليل جبران
البسيط
يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَا فَلاَ تُطِيلُ مَدَى اسْتِجْلاَئِهِ المُقلُ

لا تسل ما سبب البع

عمر الأنسي
مجزوء الرمل
لا تَسَل ما سَبَب البع د خَفيفاً أَو ثَقيلا

أمن خفوق البرق ترزِمينا

مهيار الديلمي
الرجز
أمن خفوق البرق تُرزِمينا حِنِّي فما أمنعُك الحنينا

آخر كلمات القراء الضرير

جابر قميحة
في منطقة (تل الخرابنة) بجنوب مصر عُثِر سنة 1928م في قبوٍ على مجموعة من الأوراق البردية، وعددها 52 مكتوبة بلغةٍ مركَّبة من الهيروغليوفية والآرامية القديمة، منسوبة إلى (حاموتاب) القَرَّاء الضرير، وأقدِّم ترجمةً شعرية للورقة رقم 52. * * * *

قولوا لمن مد فكره في الورى أشراك

عبد الغني النابلسي
قولوا لمن مدَّ فكرُهْ في الورى أشراكْ ليعرف الحب هذا كله إشراكْ