قصائد قصيره
كفى بالمرء عارا أن تراه
الحسين بن علي
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ
مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ
أحن إليكم كلما ذر شارق
صفي الدين الحلي
أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ
وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ
عانقت خصمك وهو خصمي مرغما
أحمد الكاشف
عانقت خصمك وهو خصمي مرغماً
ولو استطعت خناقَهُ لخنقتُهُ
يا بياض البياض أنت من الأعين
صفي الدين الحلي
يا بَياضَ البَياضِ أَنتَ مِنَ الأَع
يُنِ وَالقَلبِ في سَوادِ السَوادِ
ألا إن السباق سباق زهد
الحسين بن علي
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ
وَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِ
ليس لي عند من يضيفني غير
أحمد الكاشف
ليس لي عند من يضيفني غي
ر طعام سهل وماء قراحِ
لست يوما أنسى مودة مولا
صفي الدين الحلي
لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولا
يَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسي
قال الطبيب تبسم
أحمد الكاشف
قال الطبيب تبسَّمْ
تُعِنْ على الداء طبي
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي
وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ
وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
أيا من ضاع فيه نفيس عمري
صفي الدين الحلي
أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري
وَصَبري بَينَ إِعراضٍ وَبَينِ
قد كنت أصبر والديار بعيدة
صفي الدين الحلي
قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ
فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني
قامت السوق يشتري الناس فيها
أحمد الكاشف
قامت السوق يشتري الناس فيها
ويبيعون بالنقود الصحيحهْ