قصائد قصيره
تعالج بالتطبب كل داء
الحسين بن علي
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ
وَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِ
وإن صافيت أو خاللت خلا
الحسين بن علي
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً
فَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخي
لا ذعرت السوام في غلس الصب
الحسين بن علي
لا ذَعَرتُ السَوامَ في غَلَسِ الصُب
حِ مُغيراً وَلا دَعَوتُ يَزيدا
من غرس نعمته وترب سماحه
صفي الدين الحلي
مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ
وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه
رعى الله من ودعته فكأنما
صفي الدين الحلي
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما
أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي
الموت خير من ركوب العار
الحسين بن علي
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ
وَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ
قد كنت أسقى الراح بالدن
أحمد الكاشف
قد كنت أسقى الراح بالدنِّ
والآن أسقى الماء بالوزنِ
عظيم هوله والناس فيه
الحسين بن علي
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ
حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ
عليك من الأمور بما يؤدي
الحسين بن علي
عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي
إِلى سُنَنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِ
ولما سطرت الطرس أشفق ناظري
صفي الدين الحلي
وَلَمّا سَطَرتُ الطِرسَ أَشفَقَ ناظِري
وَقالَ لِطِرسي سَوفَ أَمحوكَ بِالهَطلِ
وأصل الحزم أن تضحي
الحسين بن علي
وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي
وَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِ
لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم
صفي الدين الحلي
لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُم
ناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ