قصائد قصيره
تغان بالحشيش عن الرحيق
صفي الدين الحلي
تَغانَ بِالحَشيشِ عَنِ الرَحيقِ
وَبِالوَرَقِ الجَديدِ عَنِ العَتيقِ
الناس مثل حباب
ابن الحداد الأندلسي
الناسُ مِثْلُ حَبابٍ
والدَّهْرُ لُجَّةُ ماءِ
شكرت إلهي إذ بلى من أحبه
صفي الدين الحلي
شَكَرتُ إِلَهي إِذ بَلى مَن أُحِبُّهُ
بِعِشقِ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُ
خذ أحاديثها من العارفيها
صفي الدين الحلي
خُذ أَحاديثَها مِنَ العارِفيها
وَاِعفُ نَدمانَها مِنَ العارِ فيها
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي
هَوَيتُهُ مُخالِفا
إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
حوت ضدين إذ ضربت وغنت
صفي الدين الحلي
حَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت
فَقَد ساءَت وَسُرَّت مَن رَآها
وقوم لئام ليس لي فيهم رضا
شهاب الدين الخفاجي
وقومٍ لِئامٍ ليس لي فيهمُ رِضاً
وما فيهمُ شَيءٌ على قُبْحِه يُرْضِي
نفسي الفداء لشادن شاهدته
صفي الدين الحلي
نَفسي الفِداءُ لِشادِنٍ شاهَدتُه
يَومَ الزِيارَةِ قارِئاً في المُصحَفِ
ماتت ملاحته يكون لك البقا
صفي الدين الحلي
ماتَت مَلاحَتُهُ يَكونُ لَكَ البَقا
وَأَتى العِذارُ يَقولُ مَن عاشَ اِلتَقى
قلت لما عذبوه فغدا
شهاب الدين الخفاجي
قلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدا
مَثَلاً يُسْرِعُ في خَيطِ اخْتلاطْ
دب العذار فقامت الأعذار
صفي الدين الحلي
دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُ
وَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُ
ومستحلى المراشف سكري
صفي الدين الحلي
وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ
أَتى بِغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ