قصائد قصيره

وأغن مسكي الإهاب ووجهه

صفي الدين الحلي
الكامل
وَأَغَنَّ مِسكِيِّ الإِهابِ وَوَجهُهُ يُبدي جَمالاً زانَهُ الإِشراقُ

كلفي بحجام تحكم طرفه

صفي الدين الحلي
الكامل
كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُ فَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطي

انظر إلى بركة الجسرين حين بدا

صفي الدين الحلي
البسيط
اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا لِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِ

يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى

أحمد الكاشف
الكامل
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى أقبل وجدِّد للحمى آمالَهُ

لسنا نريد غرة السبات

عبيدة اليشكري
الرجز
لَسنا نُريدُ غِرَّةَ السُباتِ إِنَّ اِغتِراريكُم مِنَ السَوءاتِ

حتى متى يقتلنا المغيره

عبيدة اليشكري
الرجز
حَتّى مَتى يَقتُلُنا المُغيرَه وَمُدرِكٌ فيكُم لَهُ عَقيرَه

أشغى عقنباة وناب ذو عصل

عبيدة اليشكري
الرجز
أَشغى عَقَنباةٌ وَنابٌ ذو عَصَل وَقَلَحٌ بادٍ وَسَنٌّ قَد نَصَل

ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا

الحسين بن علي
الطويل
أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا صَباحاً وَمِنَ الصَباحِ مَساءُ

لعمرك إنني لأحب دارا

الحسين بن علي
الوافر
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ

أنا الحسين بن علي بن أبي

الحسين بن علي
الرجز
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي طالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِ

إذا جادت الدنيا عليك فجد بها

الحسين بن علي
الطويل
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ

فعقبى كل شيء نحن فيه

الحسين بن علي
الوافر
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ