العودة للتصفح

أهنيك أم أشكو فراقك قائلا

حافظ ابراهيم
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاً
أَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدا
فَلَو كُنتَ في عَهدِ اِبنِ يَعقوبَ لَم يَقُل
لِصاحِبِهِ اِذكُرني وَلا تَنسَني غَدا
قصائد قصيره الطويل حرف د