قصائد قصيره
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها
وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ
يا ظالما عقد اليدين مصليا
أبو العلاء المعري
يا ظالِماً عَقَدَ اليَدَينِ مُصَلِيّاً
مِن دونِ ظُلمِكَ يُعقَدُ الزُنّارُ
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
أبو العلاء المعري
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني
وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ
طفئت عيون الناظرين وأشرقت
أبو العلاء المعري
طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت
عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعري
ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
الساع آنية الحوادث ما حوت
أبو العلاء المعري
الساعُ آنِيَةُ الحَوادِثِ ما حَوَت
لَم يَبدُ إِلّا بَعدَ كَشفِ غَطائِها
رميت ظباء القفر كيما تصيدها
أبو العلاء المعري
رَمَيتَ ظِباءَ القَفرِ كَيما تَصيدَها
وَمَن صادَ عَفوَ اللَهِ أَرمى وَأَصيَدُ
يا رب عيشة ذي الضلال خسار
أبو العلاء المعري
يا رَبِّ عيشَةُ ذي الضَلالِ خَسارُ
أَطلِق أَسيرَكَ فَالحَياةُ إِسارُ
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري
إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها
وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
إن النسك وأصحابه
أبو العلاء المعري
إِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ
إِذا فاتِكُ القَومِ لَم يَرتَحِ
كفتك حوادث الأيام قتلا
أبو العلاء المعري
كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً
فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ