قصائد قصيره

إلى دار البقا حث المطايا

صالح مجدي بك
الوافر
إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي

كل كرب أنت لاق

وضاح اليمن
مجزوء الرمل
كُلُّ كَربٍ أَنتَ لاَقٍ بَعدَ بَلوَاهُ انفِرَاجَا

أغدوت أم في الرائحين تروح

وضاح اليمن
الكامل
أَغَدَوتَ أَم في الرَّائحين تَرُوحُ أَم أَنتَ مِن ذِكرِ الحِسانِ صَحيحُ

أيا روضة الوضاح يا خير روضة

وضاح اليمن
الطويل
أَيَا رَوضَةَ الوَضَّاحِ يا خَيرَ رَوضَةٍ لأَِهلِكِ لَو جَادُوا عَلَينا بمَنزِلِ

أيكون دمن قرارة موطوءة

عمر بن لجأ التيمي
الكامل
أَيَكونُ دِمنُ قَرارَةٍ مَوطوءَةٍ نَبَتَت بخُبثٍ مِثلَ آلِ مُحَمَّدٍ

بنفسي الراية البيضاء تهفو

أبو بكر بن مجبر
الوافر
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو بأنفاسي وأنفاس الرياحِ

يا أيها الشيخ الأجل الأكبر

صالح مجدي بك
الكامل
يا أَيُّها الشَيخ الأَجلّ الأَكبرُ قُل لي مَتى عِندي بِداري تحضرُ

ويومي بالتهاني في ربيع

صالح مجدي بك
الوافر
وَيومي بِالتَهاني في رَبيع لِوالده باقبال وَيمن

لا يرعك المشيب يا ابنة عبد الله

علي بن الجهم
الخفيف
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال لَهِ فَالشَيبُ هَيبَةٌ وَوَقارُ

خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده

علي بن الجهم
الطويل
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا

يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا

علي بن الجهم
البسيط
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا

فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي

علي بن الجهم
الطويل
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى