قصائد قصيره

ولما صار ود الناس ختلا

زكي مبارك
الوافر
ولما صار ود الناس ختلاً وأوحش ربعهم من بعد أنس

بكي بدمعك واكف القطر

عبيد الله بن الرقيات
الكامل
بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِ اِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ

ولما عزني في الحب دهري

زكي مبارك
الوافر
ولما عزّني في الحب دهري وأرغمني الزمان على نزوحي

يوم تبدي البيض عن أسأقها

عبيد الله بن الرقيات
الرمل
يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسأُقِها وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم

بلد تأمن الحمامة فيه

عبيد الله بن الرقيات
الخفيف
بَلَدٌ تَأمَنُ الحَمامَةُ فيهِ حَيثُ عاذَ الخَليفَةُ المَظلومُ

تعلقته من بني الأكرمين

ابن الزقاق
المتقارب
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ رفيع الذُّرى ذا سناً وسناءِ

فديتها من نبعة زوراء

ابن الزقاق
الكامل
فدَّيْتُها من نبعةٍ زَوْرَاءِ مشغوفةٍ بمَقاتلِ الأعداءِ

وربما خاله ذو الجهل ذا أدب

ابن الزقاق
البسيط
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ لا يحسب الآلَ ماءً غيرُ ذي ظمإ

ضاق الفضاء علي من غبث الصبا

زكي مبارك
الكامل
ضاق الفضاء عليّ من غبثِ الصبا ورحمت فضلى من هواه العائث

وافت به غفلة الرقيب

ابن الزقاق
مخلع البسيط
وافتْ به غفلةُ الرقيبِ والنجمُ قد مالَ للغروبِ

عذيري من هضيم الكشح أحوى

ابن الزقاق
الوافر
عذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى رخيمِ الدلِّ قد لبسَ الشَّبابا

وكنت أحبه حبا متينا

زكي مبارك
الوافر
وكنت أحبّه حبّا متيناً فلما لجّ غيّرني علَيهِ