قصائد قصيره
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
كأنه وهو إلى جنبها
ابن حجاج
كأنه وهو إلى جنبها
سكرةً مع لوزةٍ مرة
نبهت منه لحاجتي عمرا
ابن حجاج
نبهت منه لحاجتي عمراً
ولم أعول منه على عمرو
خير الستور التي نعلقها
ابن حجاج
خير الستور التي نعلقها
ستر خصى مسبلٍ على حجر
ولم تر العين قط أحسن من
ابن حجاج
ولم تر العين قط أحسن من
ستر خصى مسبلٍ على حجر
أحن إذا رأيت الحر ليلا
ابن حجاج
أحن إذا رأيت الحر ليلاً
بجنبي وهو منتوفٌ نظيفُ
يطالبني عمي ثمانين ناقة
عروة بن حزام
يُطالِبُني عمّي ثمانينَ ناقةً
وما ليَ يا عفراءُ إلاّ ثمانِيا
يا زوج من ريقها حميم
ابن حجاج
يا زوج من ريقها حميمٌ
وريق مفسائها صقيعُ
وغلام شظى بكرفس مفساه
ابن حجاج
وغلام شظى بكرفس مفسا
ه قديماً أسنةُ الأقلام
لا ترى كرفسا على باب مفساه
ابن حجاج
لا ترى كرفسا على باب مفسا
ه يشظي بصوفه الأقالما
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
من كان من أخواتي باكيا أبداً
عروة بن حزام
مَنْ كانَ مِنْ أَخَواتي باكياً أَبداً
فاليومَ إنّي أَراني اليومَ مَقْبوضا