قصائد قصيره
لئن سلبت الفجر أنواره
القاضي الفاضل
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ
وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ
يا دهر يا ليت أني
القاضي الفاضل
يا دَهرُ يا لَيتَ أَنّي
لَم أَتَّخِذكَ خَليلا
لست أشكو إلا لمرجو نفع
القاضي الفاضل
لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍ
فَعَلى ذاكَ لَستُ أَشكو لِخَلقِ
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضل
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
برأيكم أمسى الزمان مدارا
القاضي الفاضل
بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا
وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً
وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
كان الفرنج لهم نون وقد حذفت
القاضي الفاضل
كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت
وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ
أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر
القاضي الفاضل
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ
وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ
تقلد أعناق الليالي جواهرا
القاضي الفاضل
تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا
أَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرا
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
القاضي الفاضل
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي
لا تلن للخطوب واصلب فمن لا
القاضي الفاضل
لا تَلِن لِلخُطوبِ وَاِصلُب فَمَن لا
نَ تَوالى عَلَيهِ قَرعُ الخُطوبِ
لما تحقق أن قلبي خانني
القاضي الفاضل
لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني
فيهِ تَلَقّاني بِسَيفِ عِتابِهِ