قصائد قصيره
وقد كانوا إذا عدوا قليلا
القاضي الفاضل
وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً
فَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ
وما وادعت دهري مذ جرينا
القاضي الفاضل
وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا
عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ
ولو لم يكن يمشي عليه برجله
القاضي الفاضل
وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ
لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
القاضي الفاضل
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني
أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل
تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ
فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ
لو كنت تصحبني الى وادي النقا
خليل اليازجي
لَو كنت تصحَبُني الى وادي النقا
لغدا الجديرَ بكونهِ وادي البقا
ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى
القاضي الفاضل
تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوى
مَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِها
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي
لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ
حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
القاضي الفاضل
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً
ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ
طاب الزمان وهذي مصر قد شربت
إسماعيل صبري
طابَ الزَمانُ وَهذي مصرُ قد شَربَت
كأسَ المَسَرّاتِ تُجلى من يدِ البُشرى
توفيق مصر العام وافى سعده
إسماعيل صبري
توفيقَ مصرَ العامُ وافى سعدُه
وَسعى إِلَيكَ بِفَيضِه المُتكاثِرِ
يا خير مولى بندى كفه
إسماعيل صبري
يا خيرَ مَولىً بِنَدى كفِّهِ
قَد أَصبَحت مصرُ كَرَوضٍ مَطير