قصائد قصيره

ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من

القاضي الفاضل
الكامل
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا

يا من سفكت دمائي في الدموع له

القاضي الفاضل
البسيط
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي

أأهتم يا خير البرية والدا

عبد يغوث الحارثي
الطويل
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا

لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى

القاضي الفاضل
الطويل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا

عبيدكم تلفى بألف سموأل

القاضي الفاضل
الطويل
عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ وَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِ

يا شاربا مر الخطوب

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا

وما لي في صيد العقارب حيلة

القاضي الفاضل
الطويل
وَما ليَ في صَيدِ العَقارِبِ حيلَةٌ سِوى عَقرَبٍ دَبَّت عَلى وَرَقِ الوَردِ

ألفى أباه على خلق تقبله

القاضي الفاضل
البسيط
أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ

ألا يا عيش هل لك من معيد

القاضي الفاضل
الوافر
أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ وَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ

قوست إذا شعرت شيبي أسهم

القاضي الفاضل
الكامل
قُوِّستُ إِذا شَعَرتُ شَيبِيَ أَسهُمٌ تَرمي فَيَنجَحُ رَميُها وَمَرامُها

ويطلع في سحب العجاج كواكبا

القاضي الفاضل
الكامل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ

لو كنت جاوبت الحمائم نائحا

القاضي الفاضل
الكامل
لَو كُنتُ جاوَبتُ الحَمائِمَ نائِحاً قالَ الوُشاةُ أَضاعَ سِرَّكَ بائِحا