قصائد قصيره
بدأت بإحسان وثنيت بالعلا
دعبل الخزاعي
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالعُلا
وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
أنشدي يا صبا
إبراهيم طوقان
أَنشِدي يا صَبا
وَارقصي يا غُصون
عجبت والدهر كثير عجبه
زياد الأعجم
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
كأنك من جمال بني تميم
زياد الأعجم
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ
أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً
إذا مات منهم سيد ودعامة
زياد الأعجم
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
بَدا في رِكابِ المَجدِ آخَرُ صالِحُ
لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا
دعبل الخزاعي
لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا
نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا
إن زرته ألفيته متبذلا
دعبل الخزاعي
إِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
رَطبَ النَدى عَشِبَ الجَنابِ مَريعا
أسر المؤذن صالح وضيوفه
دعبل الخزاعي
أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ
أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت
وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
إني رأيت عداتكم
زياد الأعجم
إِنّي رَأَيتُ عِداتكُم
كَالغَيثِ لَيسَ لَهُ بَليل
بلى فعرفتهن مقصرات
زياد الأعجم
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ
جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ
من معشر إن تدعهم لملمة
دعبل الخزاعي
مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ
وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ