قصائد قصيره
يقولون لي صفه وعد حسانه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يَقولونَ لي صِفْهُ وَعُدَّ حِسانَهُ
فَقُلتُ لَقَد كُلِّفتُ أَمراً مُحالا
قيد النعمة في شكر لها
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَها
ما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِ
فإن لم تكن تقضي لمثلي لبانة
المفتي عبداللطيف فتح الله
فَإِنْ لَم تَكُن تَقضي لِمِثلي لُبانةً
لَدَيكَ فَحلّ القصد فَالقصدُ خائبُ
إن صحبت الملوك فاصحب لخير
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنْ صَحِبتَ المُلوكَ فَاِصحَب لِخَير
وَتَجَمّل مِن التّقى خَيرَ مَلبسْ
يا ويح جسمي لا أرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا وَيحَ جِسمي لا أَرى
لِصحّةٍ فيهِ غَرَضْ
بنيت حمام عشق
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَنيتَ حَمّام عِشقٍ
يا خِدن شَمس النّهارِ
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً
وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ
وشادن أصبح فوق الصفه
الصاحب بن عباد
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه
قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
الصاحب بن عباد
اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ
أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ
دب العذار على ميدان وجنته
الصاحب بن عباد
دبَّ العذارُ عَلى ميدان وُجنَتِهِ
حَتّى اِذا كادَ أَن يَسعى بِهِ وَقَفا
وشادن أحسن في اسعافه
الصاحب بن عباد
وَشادِنٍ أَحسَنَ في اِسعافِهِ
يَقطُرُ ماءُ الظَرفِ مِن أَعطافِهِ
من مسعدي من عذيري
أحمد الكيواني
من مسعدي من عَذيري
من مُنصِفي من مُجيري