قصائد قصيره
بالذي أسكر من عرف اللما
أحمد الكيواني
بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما
كُل كَأس تَحتَسيها وَحَبب
ان الغويري له نكهة
الصاحب بن عباد
اِنَّ الغَويرِيَّ لهُ نَكهَةٌ
بَنَتنِها أَربت عَلى الكَنفِ
أشهد بالله وآلائه
الصاحب بن عباد
أَشهَدُ بِاللَهِ وَآلائِهِ
شَهادَةً خالِصَةً صادِقَه
مولاي قد جاءتك اترجة
الصاحب بن عباد
مَولايَ قَد جاءَتكَ اترجَّةٌ
من بَعضِ أَخلاقِكَ مَخلوقَه
عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة
الصاحب بن عباد
عَمري لَقَد راقَ طَرفي حُسنُ زاهِرةٍ
تَميسُ في سندسيات مِنَ الوَرَقِ
غمائم هن فوق أرؤسنا
الصاحب بن عباد
غَمائِم هُنَّ فَوقَ أرؤسِنا
عَمائِم لَم يُذَلنَ بِالخَرقِ
كنا وأسباب الهوى متفقه
الصاحب بن عباد
كُنّا وَأَسبابُ الهَوى مُتَّفِقَه
نَبتاً مِنَ الوَردِ مَعاً في وَرَقَه
بدا لنا كالبدر في شروقه
الصاحب بن عباد
بَدا لَنا كَالبَدرِ في شُروقِهِ
يَشكو غَزالاً لجَّ في عقوقِهِ
يا من وهبت له روحي فعذبها
الصاحب بن عباد
يا مَن وَهَبتُ لَهُ روحي فَعَذَّبَها
وَرُمتُ تَخليصَها مِنهُ فَلَم أُطِقِ
قد قلت لما مر يخطر ماشيا
الصاحب بن عباد
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ يَخطر ماشِياً
وَالناسُ بَينَ مُعَوِّذٍ أَو عاشِقٍ
العيد زارك نازلا برواقكا
الصاحب بن عباد
العيدُ زارَكَ نازِلاً بِرَواقِكا
يستَنبِطُ الاِشراقَ من اِشراقِكا
رويت في السنة المشهورة البركه
الصاحب بن عباد
رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَه
اِنَّ الهَدِيَّةَ في الاِخوانِ مُشتَرَكَه