قصائد قصيره
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي
إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ
هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
إذا أقحم الركبان فيها تبتلوا
دعبل الخزاعي
إِذا أُقحِمَ الرُكبانُ فيها تَبَتَّلوا
فَمُستَغفِرٌ مِن ذَنبِهِ وَمُسَبِّحُ
لذة العيش بسفح الكرمل
إبراهيم طوقان
لذة العَيش بِسَفح الكَرملِ
لَيلَة الكرمل عودي كَرَما
ولست بهندي ولكن ضيعة
النجاشي الحارثي
وَلَسْتُ بِهِنْدِيّ وَلَكِنَّ ضَيْعَةً
عَلَى رَجُلٍ لَوْ تَعْلَمِينَ مُزِيرِ
يوم كنا نقول عاكسنا الده
إبراهيم طوقان
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده
رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم
لهفي على نافع لو كان ينفعه
إبراهيم طوقان
لهفي على نافعٍ لو كان ينفعه
لهفي وهيهات ما في الموت نفّاع
ألم تر صرف الدهر في آل برمك
دعبل الخزاعي
أَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍ
وَفي اِبنِ نَهيكٍ وَالقُرونِ الَّتي تَخلو
لا ما أعجبه
إبراهيم طوقان
لا ما أَعجبه
هَوىً بَقَلبي نزلا
لمن الديار بروضة السلان
النجاشي الحارثي
لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ
فالرَّقْمَتَيِنْ فَجَانِبِ الصمَّانِ
شكرنا الخليفة إجرائه
دعبل الخزاعي
شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ
عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ
ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه
لم يجر في بالي ولا حسابي
إبراهيم طوقان
لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي
أَن أَحتفي بِالجبر وَالحِساب