قصائد قصيره
وأغن بحلظه شك قلبي
علي الغراب الصفاقسي
وأغنّ بحلظه شك قلبي
فيه نارُ الهوى غدت موقُوده
لقد جاء ابراهيم في الحسن يوسف
علي الغراب الصفاقسي
لقد جاء ابراهيمُ في الحسن يوسُف
وأسمعنا من فيه نغمة داوُود
لقد رضي المحبوب بعد صدوده
علي الغراب الصفاقسي
لقد رضي المحبوب بعد صُدُوده
وفكّ فُؤادي من شديد قُيوده
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
ريم حجبت فاسفرت عن قان
شهاب الدين الخلوف
رِيمٌ حُجِبَتْ فاسفرتْ عَنْ قَانِ
مِثْلِ الشفَقِ
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي
ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي
قد عُذّبت من خدّه بجمار
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤلي
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ
مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي
داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ
وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
أبو الأسود الدؤلي
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
تعودت مس الضر حتى ألفته
أبو الأسود الدؤلي
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
قالوا الذي ألحاظه قد غدت
علي الغراب الصفاقسي
قالوا الّذي ألحاظُهُ قد غدت
ساحرة عقلك يا شاعرُ
ولا أقول لقدر القوم قد غليت
أبو الأسود الدؤلي
وَلا أَقولُ لِقدرِ القَومِ قَد غَلِيَت
وَلا أَقولُ لِبابِ الدارِ مَغلوقُ