قصائد قصيره
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت
وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المفتي عبداللطيف فتح الله
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَمي
لَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصانا
حملت يسرا بيمناك التي هطلت
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَملتَ يُسْراً بِيُمناكَ الّتي هطَلت
مِنها العَطايا فَأَصبَحت تُخجِلُ البَحرا
سرى ماء المحيا مستسرا
المفتي عبداللطيف فتح الله
سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاً
وَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّا
قد جيء لي من نعال الحب يا حزني
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد جِيء لي مِن نِعالِ الحِبِّ يا حَزني
مِنَ النّوى بِغبارٍ كانَ ملتمسي
من يحبني منه عينا
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَن يَحْبُني منه عَيناً
حَبَوْتُهُ ألفَ عَينِ
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداً
فَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتا
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى
إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ
لما عشقت طردت النوم عن مقلي
المفتي عبداللطيف فتح الله
لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقلي
وَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقا
نهيت أخا العرفان والزهد والتقى
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَهيتَ أَخا العِرفانِ وَالزّهدِ وَالتّقى
عَنِ المَدحِ سَمعاً إِنَّني لَسميعُ
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما
وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
أنا صب قد جفاني
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَنا صَبٌّ قَد جَفاني
أَحسَنُ الأَقمارِ شَكلا