قصائد قصيره
في حانة الروض الحمام قينات
شهاب الدين الخلوف
فِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ
والدوحْ خَمَّارْ وَالأوَانِي اليَاسْمِينْ
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ
وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لكل من بني الأتراك ردف
علي الغراب الصفاقسي
لكلّ من بني الأتراك ردف
لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
وذات جسم مشبه الساجور
دعبل الخزاعي
وَذاتِ جِسمٍ مُشبِهِ الساجورِ
وَجُؤجُؤٍ كَجُؤجُؤِ الطُنبورِ
لنا جيرة سدوا المجازة بيننا
أبو الأسود الدؤلي
لَنا جيرَةٌ سَدّوا المَجازَةَ بَينَنا
فَإِن ذَكَّروكَ السَدَّ فالسَدُّ أَكيَسُ
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أبو الأسود الدؤلي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي
للّه من أرمد كبدر
سألتهُ عندما تجلّى
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أبو الأسود الدؤلي
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ
فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا
رب امرئ متيقن
سابق البربري
رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن
غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه
نشدتك بالله الذي حول بيته
أبو الأسود الدؤلي
نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
بِمَكَّةَ حَيٌّ مِن لُؤيِّ بِن غالِبِ
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى
إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ