قصائد قصيره
وذات جسم مشبه الساجور
دعبل الخزاعي
وَذاتِ جِسمٍ مُشبِهِ الساجورِ
وَجُؤجُؤٍ كَجُؤجُؤِ الطُنبورِ
لنا جيرة سدوا المجازة بيننا
أبو الأسود الدؤلي
لَنا جيرَةٌ سَدّوا المَجازَةَ بَينَنا
فَإِن ذَكَّروكَ السَدَّ فالسَدُّ أَكيَسُ
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أبو الأسود الدؤلي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي
للّه من أرمد كبدر
سألتهُ عندما تجلّى
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أبو الأسود الدؤلي
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ
فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا
رب امرئ متيقن
سابق البربري
رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن
غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه
نشدتك بالله الذي حول بيته
أبو الأسود الدؤلي
نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
بِمَكَّةَ حَيٌّ مِن لُؤيِّ بِن غالِبِ
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى
إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ
لعمرك مرسوع من آل مجالد
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
لله ساق مشرق
علي الغراب الصفاقسي
لله ساقُ مشرق
مُتحمّلٌ عظم الكفل
وأغن بحلظه شك قلبي
علي الغراب الصفاقسي
وأغنّ بحلظه شك قلبي
فيه نارُ الهوى غدت موقُوده
لقد جاء ابراهيم في الحسن يوسف
علي الغراب الصفاقسي
لقد جاء ابراهيمُ في الحسن يوسُف
وأسمعنا من فيه نغمة داوُود