العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
الوافر
وتفاحة حمراء في كف ماجد
المفتي عبداللطيف فتح اللهوَتُفّاحةٌ حَمراء في كفِّ ماجِدٍ
لَقَد شِمتُ مِنها الحُسنَ أَنوَرَ ساطِعِ
وَقَد خِلْتُها كُرسِيَّ خَدِّ حَبيبَةٍ
وَأَمسَكَها صَبٌّ بِكلِّ الأَصابِعِ
قصائد مختارة
لي همة فوق هام النجم أخمصها
الطغرائي
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها
وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
أبو العلاء المعري
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني
وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
يا مي وادي الشتا صرت جنادبه
مصطفى التل
يا مي وادي الشتا صرت جنادبه
فطر شارب ذاك المجرم الجاني
وإني فتى صبر على الأين والوجى
أبو إسحاق النجيرمي
وإني فتى صبر على الأين والوجى
إذا اعتصروا للَّوْح ماء فظاظها
ألا يا أيها القمري كم ذا
الصنوبري
ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا
تُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِ