العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
بغداد
أحلام الحسنبغدادُ يا درسَ البطولةِ للورى
يا روضةَ المسكِ العتيقِ وما برا
أنتِ الفؤادُ وللوِجودِ منارةٌ
حاشا صروحَكِ لا فنت بينَ الوَرَى
بغدادُ قومي صكّ عزّكِ وثّقي
ألشّامتونَ العاذلونَ لفي العرا
ألشّعرُ فيكِ فلا نهايةَ للمدى
والعشقُ فيكِ أسيرُهُ قيسًا يُرى
هذا شموخُكِ قد علا مُستصغِرًا
تلكَ الصّعاب بهمّةٍ مهما جرى
ذاكَ الفراتُ بمائِهِ لن تَشرَقي
مهما الزّمانُ بجَورِهِ قد دبّرا
خُططًا وزيفًا للمعالمِ كِذبةً
سدًّا هنا سدًّا هنالكَ كَبّرا
شدّي العزيمةَ بالإلٰهِ وعدلِهِ
فعصا الإلٰهِ شديدةٌ لمن افترى
هذا العراقُ فلن يبيعَ نخيلَهُ
نجمٌ فلا أفَلَ السّطُوعَ وأنوَرا
لم ينكسر أنفُ العراقِ وظهرُهُ
يُفني الدّهاءَ بلحظةٍ ما عمّرا
ما أسقطوا بغدادَ إنّما أسقطوا
تلكَ الضّمائرَ فوقَ أوحالِ الثّرى
ألخائنونَ فلا مكانَ لهم بهِ
كفكف نقودكَ لا عيونَ لها ترى
ما من أصيلٍ للمزادِ ضميرُهُ
أنا لا أُباعُ ولا ضميريَ يُشترى
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا