قصائد قصيره

يا حسن شفاه منعت جانبها

أبو الطمحان القيني
يا حُسنَ شفاهٍ منعت جانبَها في العِشقِ أُملِّك النُهى صاحِبَها

وفتاك اللواحظ عسكري

الامير منجك باشا
الوافر
وَفَتاك اللَواحظ عَسكريٌّ تَملكني وَلَيسَ لَهُ وَلاءُ

قد قلت للشيخ الرئيس

ابن الهبارية
قد قلتُ للشيخ الرئي سِ أخي السماح أبي المُظَفَّر

رأيت بأقدام الجميلة حمرة

أحمد القوصي
الطويل
رَأَيت بِأَقدام الجَميلة حمرة تَحار بِرؤياها العُقول وَتَعجب

وأجوبة كالزاعبية وخزها

الطرماح
الطويل
وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا

لا تلمني على اجتنابي للكاس

الامير منجك باشا
الخفيف
لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام

لا تهمل الكاس حين يحملها

الامير منجك باشا
المنسرح
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد

رب مستنصح يغش ويردي

الحارث المخزومي
الخفيف
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي وَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً

دعوه ما شاء فعل

ابن الهبارية
دعَوهُ ما شاءَ فعَل سِيانِ صدَّ أو وَصَل

لا تغترر بشبابك الغض الذي

الامير منجك باشا
الكامل
لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذي أَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُ

لو فوق الحظ سهما من كنانته

الامير منجك باشا
البسيط
لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي

يوم كأن الدهر سامحنا به

الامير منجك باشا
الطويل
يَومٌ كَأَن الدَهر سامحنا بِهِ فَصارَ اِسمُهُ ما بَيننا هبة الدَهر