قصائد قصيره
رغيف خبازكم قد حوى
ابن الوردي
رغيفُ خبازِكُمُ قدْ حوى
مِنْ وجهِهِ التدويرَ والحمدَ لا
بتنا ضيوفا لغادة قصدت
ابن الوردي
بتنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْ
ذبحَ خروفٍ قَدْ طابَ واعتدلا
رجل جراد صدها
ابن الوردي
رِجْلُ جرادٍ صدَّها
عنِ الفسادِ الصمدُ
إذا ما قضى الله أمرا فمن
ابن الوردي
إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْ
يردُّ القضاءَ الذي ينفذُ
تقول حليلتي لما اشتكينا
الحطيئة
تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا
سَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِ
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة
وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا
وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة
لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ
أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
لمجنونكم عارض أخضر
ابن الوردي
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُ
دليلي على حبِّه ناهِضُ
كم أسد روع بالشبل
ابن الوردي
كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ
فيها وحافٍ فاقَ ذا نعلِ
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي
رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا
قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
رويدك يا من أغضبته هناته
الباخرزي
رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُ
تربَّصْ به الأيّامَ سوفَ تَراهُ
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي
حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ
علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ