قصائد قصيره
وعهدنا كالروض منك انبساطاً
جعفر الشرقي
وعهدنا كالروض منك انبساطاً
ما شربنا عليه إلا الحميا
لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه
ابن القيسراني
لا تناظرُ جاهلاً أَسندك الدهرُ إليه
إِنما تُهْدي له علماً يُعادِيكَ عليه
حبيب إِلى قلبي زمان مسرة
الامير منجك باشا
حَبيب إِلى قَلبي زَمان مَسرة
إِذا المال وَفَر وَالشَباب معين
أمسيت في قصر لحد
الامير منجك باشا
أَمسيت في قَصر لَحد
وَرُحت عَنكَ بِوَجدي
قرنفلنا العطري لونا كأنه
الامير منجك باشا
قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ
خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير
أساء كبارنا في الدهر حتى
الامير منجك باشا
أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى
جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماح
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها
وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
ويلاه لا طيف يواصل في الكرى
بلبل الغرام الحاجري
وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى
مِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُ
يسعني عنك تأخيري أيا من
بلبل الغرام الحاجري
يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن
جُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُ
يا عز ما فعل الزمان بصحبة
بلبل الغرام الحاجري
يا عِزَّ ما فَعَل الزَمانُ بِصُحبَةٍ
كانَت قَديماً بَينَنا في أَربلِ
بين المزرد والمورد
بلبل الغرام الحاجري
بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
أَصبَحتُ ذا قَلبٍ مُشَرَّد
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري
كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي
جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ