العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الخفيف
الطويل
البسيط
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماحأُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها
وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
كادوا بِنَصرِ تَميمٍ لي لِتُلحِقَهُم
فيهِم فَقَد بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا
أَودَلَّهُم بَعضَ مَن يَرتادُ مَشتَمَتي
عَلَيَّ فَليَحذَروا وَاطعَمَ الذي اِرتادوا
كانوا عَلى عَهدي ذي القَرنَينِ أَربَعَةً
وَقفاً فَما أُنقِصوا مِنهُ وَلا زادوا
لا يَكثُرونَ وَإِن طالَت حَياتُهُمُ
وَلا تَبيدُ مَخازيهِم إِذا بادوا
قصائد مختارة
ليهنك يا سليل فقد هنتني
أبو تمام
لِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني
بِما عوفيتَ عافِيَةٌ هَنِيَّه
كلانا مظهر للناس بغضا
البحتري
كِلانا مُظهِرٌ لِلناسِ بُغضاً
وَكُلٌ عِندَ صاحِبِهِ مَكينُ
أترى الجيرة الذين تداعوا
الخباز البلدي
أترى الجيرة الذين تداعوا
بكرة للرحيل قبل الزوالِ
إن باري الخلق غافر
محمد الحسن الحموي
إن باري الخلق غافر
للصغائر والكبائر
تساءلني أم البنين وإنها
عبد القادر الجزائري
تساءلني أمّ البنين وإنها
لأعلمُ من تحت السماء بأحوالي
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
محمود قابادو
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلدا
وَقرطس القصد سَهمي إثرما صردا