قصائد قصيره
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود
إِحمِلوني إِحمِلوني
وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
ألا بكر الناعي بثأو ثواءه
حيدر الحلي
ألا بكرَ الناعي بثأوٍ ثواءه
توسَّد والمعروف تحت ثرى اللحد
وحش من الإنس من يعلق بصحبتهم
حيدر الحلي
وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم
يكنْ كمستبدلٍ سقماً بصحَّته
ووصائف صفت على ذي أربع
كشاجم
ووصائِفٍ صُفّتْ على ذِي أرْبَعٍ
ممّا عُنِي بِصَنيعِهِ النَّجَّارُ
حان أن تستحي الأسقام
كشاجم
حَانَ أَنْ تَسْتَحِيَ الأَسْ
قَامُ مِنْ جِسْمِي وَتَخْزَى
فويل القريض لقد أصبحت
حيدر الحلي
فويلُ القريض لقد أصبحتْ
به أغبياء الورى تدَّعي
سعدت من عشية زار فيها
حيدر الحلي
سعدت من عشيَّة زار فيها
قمرُ المجد ربعنا فأضاءا
أيا نشوان من خمر بفيه
كشاجم
أَيَا نِشْوَانُ مِنْ خَمْرٍ بِفِيْهِ
مَتَى تَصْحُو وَرِيْقُكَ خَنْدَرِيْسُ
لي من سر بني العباس
كشاجم
لِي مِنْ سِرِّ بَنِي العَبَّا
سِ خِلٌّ وَرَئِيْسُ
أحسين مذ الحفاظ انتضاكا
حيدر الحلي
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
كسر الموتُ جفنَه عن شَباكا
وما زال يبري أعظم الجسم حبها
كشاجم
وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَا
وَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ