قصائد قصيره
قد أتانا الذي بعثت إلينا
كشاجم
قَدْ أَتَانَا الَّذِي بَعَثْتَ إِلَيْنَا
وَهْوَ شَيْءٌ فِي وَقْتِنَا مَعْدُومُ
فحم أنارت ناره
كشاجم
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُ
فَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَا
هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
كشاجم
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا
قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا
كأنما الجمر والرماد وقد
كشاجم
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ
كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
هاشم الميرغني
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
رضوان مولى الجود والاحسان
إذا الله جازى منعما بوفائه
هند بنت الخس
إِذا اللَّه جازى مُنعماً بِوفائه
فَجازاك عنّي يا قلمّس بالكَرَم
فإن أنا لم أزرك الخيل شعثا
عبيد الله الجَعفي
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً
شَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا
أرى الباقلاء الباقل اللون لابسا
أبو الوليد الحميري
أرى الباقلاءَ الباقل اللَّون لابساً
برودَ سماءٍ مِن سحائبها غُذي
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
لقيت شباما عند مسجد مخنف
عبيد الله الجَعفي
لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخنفٍ
وَقَبل شَبام شاكِراً وَسَبيعاً
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا
أو غوال في لآل
أبو الوليد الحميري
أو غوالٍ في لآلٍ
أو غشاءٌ بينَ فَجرِ