العودة للتصفح

حان أن تستحي الأسقام

كشاجم
حَانَ أَنْ تَسْتَحِيَ الأَسْ
قَامُ مِنْ جِسْمِي وَتَخْزَى
لَمْ تَدَعْ لِي مِنهُ مَا فِي
مِثْلِهِ لِي مُتَعَزَّى
حُزَّتِ الأَعْضَاءُ مِنْهُ
كَلُّهَا بِالضُّرِّ حَزَّا
فَأَنَا الجُزْءُ الذِي مِنْ
لُطْفِهِ لاَ يَتَجَزَّا